مرحبا بك في رحلتك إلى التقدم

طالما أنك زرت صفحتي فعلى الارجح أنك ترغب بالعثور على أجوبة.. أو أعاده توجيه إلى نفسك التي فقدتها.. أو توجيه إلى طريق مختلف وأسلوب حياة أفضل. قد تشعر بأنك وحيداً، ضائعاً، متألماً أو فقط تريد التطور. في زمن العولمة والسرعة والتغير الكبير في حياتنا وعلاقاتنا يشعر الكثير منا بالصعوبة في البقاء قريبين من قيمنا وماهو مهم بالنسبه لنا. أنت لست وحيدا إذا كنت تشعر بالحزن، التوتر، التشوش، وعدم معرفة ماذا سيحمل لك المستقبل؛ سواء على الجانب الشخصي أو الزوجي والأسري.

خلال جلساتنا العلاجيه ستجد مكاناً أمناً للمضي في رحلتك تجاه أهدافك. ستفهم أكثر نفسك، مشاعرك، علاقاتك، قيمك، وأهدافك الحياتية والإجتماعية. ستتجه تدريجياً نحو المكان الذي سيعطيك الشعور بالإستقرار والسلام الداخلي. أنا أؤومن بأنك أنت الخبير في حياتك.. لذلك ستكون جلساتنا بناء على خبرتك في نفسك وماتريد؛ وخبرتي ومعرفتي في النفسية البشرية والعلاقات الزوجية والاجتماعية. كن مستعدا لإكتشاف قوتك الداخلية التي ستساعدك على الشفاء وتخطي أي أزمة أو صعوبة.

طالما أنك اليوم هنا، فأنت مستعد أكثر من ما تتوقع

 

احجز جلستك الإستشارية

نبذة عني 

أنا أخصائية نفسية ومرشدة زوجية معتمده من الجمعية الأمريكية للأخصائيين الأسريين والزوجيين AAMFT. حاصلة على درجة بكالوريس في علم النفس من جامعة بورتلاند ستيت يونيفرستي في ولاية أوريغن, ودرجة ماجستير في علم النفس الإرشادي للأسرة والزوجين من جامعة لويس أند كلارك في ولاية أوريغن الأمريكيه. لدي خبرة عمل لمدة مايقارب ست سنوات في عدد من المراكز النفسية والإجتماعية في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية.

تجد مزيدا من سيرتي الذاتية على الرابط التالي أضغط هنا 

 

فلسفتي العلاجيه:

أنا اؤومن بشدة أن جميع الناس لديهم القوة والحكمة للعثور على الإتجاه الذي يبحثون عنه في علاقاتهم, وعملي هو التركيز على توفير مساحة آمنة لاستكشاف وتغذية هذه القوة؛ ومساعدة الناس على إستخدام مواردهم وطاقاتهم الداخلية للوصول إلى أهدافهم من الإستقرار والسعادة

طريقتي العملية تشمل إستخدام عدة نظريات في علم النفس منها العلاج بالتقبل والألتزام, العلاج المتمركز على الحل, نظرية التعلق والتواصل العاطفي, ونظريات العالم جون قوتمان للعلاج الزوجي. أوؤمن بأن المراجعين هم الخبراء في حياتهم، ودوري هو مساعدتهم على التحرك نحو استكشاف قوتهم, أهدافهم, قيمهم, صراعاتهم, تحديات حياتهم وعلاقاتهم، وأيضا مسؤوليتهم في وضعهم الحالي ومسؤوليتهم في التطور المرغوب

أنا أرى أن المشاكل هي منفصلة عن الانسان بحيث أن مشاكل الشخص لاتحدد قيمته وذاته. هدفي هو مساعدة المراجعين على إستخدام حكمتهم وقوتهم الداخلية لإيجاد حلول لهذه المشكلات

أعتقد أن حالة كل مراجع هي فريدة من نوعها ووظيفتي هي أن أبقي أحترامي وأنفتاحي العقلي وحضوري في كل جلسه من غير اصدار أحكام وبتركيز مستمر على مساعدتهم للوصول إلى النتائج المرجوة

تغيير النظام الحالي الذي يعيش فيه الشخص يحتاج إلى صبر وجهد ومثابرة وسيصل حينها إلى الشعور بالرضا والإنجاز. لذلك الإلتزام في عدد الجلسات العلاجية المحددة مهم للوصول الى الأهداف المرغوبة

                                                                                                                

لأنك تستحق العيش بسلام  

 

احجز جلستك الإستشارية

                                                                                           © 2020 Zahra Alnafaily – زهره النفيلي

         رقم ترخيص العمل:    7d2c8769